تمتلك الهرمونات قوة ساحرة، فهى تستطيع التجول عبر الدم وصولًا لكل أعضاء الجسم لتخبرهم ماذا يفعلون.
تتحكم الهرمونات فى العديد من العمليات الحيوية، يأتى على رأسها عمليات التمثيل الغذائى والتكاثر..
خلق الله سبحانه وتعالى فترة الهرمونات وتغيرتها فى كل فترة عمريه من حياة الإنسان،
حيث تلعب الهرمونات دوراً أساسياً وسحرياً فى كل مرحلة من مراحل حياة الإنسان،
فى البداية وبشكل علمى يجب علينا أن نعرف
ما هى الهرمونات وما هى وظيفتها؟
الهرمونات هى مواد كيميائية تُفرز بواسطة الغدد الصماء مباشرةً فى الدم.
تعمل الهرمونات على التحكم فى العديد من وظائف الجسم ومنها على سبيل المثال:
التحكم فى معدل النمو والتطور العقلى والبدنى.
التمثيل الغذائى وكيفية حصول الجسم على الطاقة من أنواع الطعام المختلفة.
الوظائف الجنسية والإنجاب.
الحالة المزاجية العامة.
وعلى الرغم من كون الهرمونات تغيرات فيسولوجية باحته فى جسم الإنسان بصفة عامة،
إلا أن يمكن أن تتحكم الهرمونات بطريقة سحرية فى أفعالنا وتصرفتنا ولا شك فى ذلك،
لذلك قد تؤثر الهرمونات على الحالة النفسية والمزاجية للإنسان بشكل ملحوظ،
وإننى لا احتكر فكرة الهرمونات وتغيرها كما هى شائعة بالنسبة للنساء فقط،
ولكن الأغلبية العظمة التى قد تتأثر بالهرمونات هى الفئة النسائية،
لذا قد يحتاج الأمر إلى زيادة طفيفة أو نقصان بسيط لتبدأ أعراض اضطراب الهرمونات عند النساء فى الظهور.
ولكن لنفكر بشكل اوسع عزيزى القارئ ..
فكثير من التغير المفاجئ السلبى فى تفكيرنا الذى بديهاً قد يترجم لأفعالنا كان وراءه أسباب آخرى؟،
أسباب طارئة غير منطقية وغير مفهومة؟
أسباب تصل إلى حد الجنون ثم تهدأ بكل سحر واعجوبة؟
أسباب متعلقة بالحالة النفسية والمزاجية قد تجلعنا فى بعض الأحيان عند دورة الهرمونات تجلعنا نغير أنفسنا بلاشك وللأسف الأقرب إلى الأسواء فى أغلب الأحيان،
وهذا ليس بإيدينا وأنما قد يحدث بناءاً للتفعالات الفسيولوجية والنفسية والمزاجية داخل الجسم فى الفترة التى نمر بها من الهرمونات.
قد يرى البعض أن الهرمونات وتغيرتها التى تحدث للإنسان ماهى إلا فترة عابرة ولا تؤثر بالسلب أو حتى بالإيجاب فى تفكير الإنسان،
ولكن هذا على العكس تماماً ،..
الحقيقه أن الهرمونات تلعب دوراً سحرياً حقاً كما ذكرت من قبل،
ولكن تظهر هنا حنكة الإنسان فى إدراكه من خبرات
الآخرين مثل الأهل والأصحاب،
من خلال مامروا بيه فى هذه الفترات من حياتهم،
فكل إنسان قد مر فى حياته بعده فترات
سواء اكانت تغيرات فيسولوجبة أو علاقات حياتية،
قد تترجم من خلال افعالهم،
فعلى الأهل أن ينقلوا هذه الفترة التى اطلق عليها فترة عصيبة فى حياة كل إنسان،
نقلها بصفة خاصة بكل تداعيتها منذ بدايتها ومنتصفها ونهايتها،
نقلها للأستفادة وعدم الوقوع فى الخطأ من خلال إتخاذ أى ردور افعال عابرة وطارئة وجنونية،
فقد تكن مرتبطة بفترة بداية الهرمونات وتغيرها،
اهمية عملية النقل والمصارحة هذه،
تجعلنا نطمأن ونجتاز ونمر هذه المرحلة بسلام ومعرفة وهدوء لأفعالنا،
ولا نخرج منها بأى خسائر فى تفكيرنا ولا افعالنا ولا شعورنا،
بلا شك ولاجدال فهذه الفترة نمر بها نحن البشر ككل وهذا بإتخلاف أعمارنا ومراحل السن،
فلكل سن مرحلة تنشأ فيها الهرمونات ولكل سن أيضاً
يتم تغير فيها هذه الهرمونات،
فيجب أن نتمسك بأنفسنا الأصلية المرتبطه بذاتنا،
لكى لا نتأثر و لاتؤثر علينا فترة الهرمونات السحرية،
علينا أن ندرك تماماً أن هذه الفترة مهما طالت أو قصرت
أنها مجرد فترة زائلة ومؤقته وشائعة وقد يمر بها جميع البشر،
ولكن على الشخص العاقل الا يتخذ هذه الفترة ويتعامل على أنها حياته هكذا،
ويعلم أن التغيرات هذه متقلبه على النحو السلبى والإيجابى معاً،
والا يتعامل على أنها قد تمثل كل حياته،
ويبرمج حياته بهذا الشعور المتغير الزائف.
يجب أن نعى تماماً أن فتره الهرمونات هى فتره طبيعية تحدث عند كل البشر وتتقلب بشكل دورى وشائع علينا أن نتعامل بشكل اكثر هدوءاً وموضوعية ومعرفة علمية اكثر لتجنب حدوث اى رد فعل جنونى فى هذه المرحلة على مدار حياة الإنسان.